مراا ح ـــــــب،،
قصه وااقيعه ... والله اعلمـ
كانت احدى صديقاتي ...تشعر بملل كبير من الحياه
وجهها عبوس.....
كثيرة الشكاء والتجهم,,,
دائما تردد ياليتني لم اخلق.....
او ياليتني طائر ...................له حريته وحياته..
.
..
.
.
.سمعت منها هذا الكلام كثيرا
توالت امنياتها مع كل صباح
حتى حفظناها جميعا..انا ومن معي بغرفة المعلمات
,
,,
في هذا اليوم كانت تردد ما اعتادت عليه
فاستوقفتها احدى صديقاتي الخيرات.
لتحكي لنا حكاية صارت لاحدى قريباتها وهن في
الحرم الجامعي...بجامعة الملك عبدالعزيز..
تقول كان لها قريبه كثيرة التأفف والتذمر من الحياه
وذات يوم كنا مجموعة نتبادل الاحاديث
واذ بحمامة بيضاء جميله
ترفرف فوق رؤوسنا فرحة تصفق بجناحيها
فقالت قريبتي المتشائمه,,,
(ياليتني ....حمامه)
ياليتني.....................حمامه)
ياليتني حمامه................................)
والله ما ان اكملت عباراتها الثلاث
حتى سقطت الحمامة تلك بيننا..
تترنح..
وتصفق بجناحيها
وتتالم...
وترتجف
وتصدر اصوات عجيبه غريبه..
اصواتا مخنوقة مخيفه....
وجناحيها يمسحان الارض مسحا
..
..
.
وقفنا مشدوهين لما نرى
دونما حراك
والحمامه لازالت على حالها
حتى بقيت قرابة ثلث ساعه وهي تحتضر
ومن بعدها فاضت روحها..
وانتفضت بقوه بقوووووووووووه
وفارقت الحياه
.
.
.
.بعد ان انتهى هذا السيناريو
اخذت ابكي وابكي
وادركت قريبتي ان حتى الحمامه.............تموت
وان الموت يدركنا حتى وان كنا في بروج مشيده
وان كل من عليها فاااااااااااااااان
والخلود لله
والبقاء لله
.
..
.
فحمدت الله واسترجعت
واصبحت من يومها كثيرة الثناء لله
متفائله
بعيدة عن السخط والتذمر
...
احبتي هذه من واقعنا..
اتمنى ان تستفيدو شيئا مما ادرجته هنا
والحمد لله حمدا كثيرا
م ن ق و ل
تحيتي،،
! كفآآآني عذآآب !